ثقافية

ولاية الوادي جغرافيا

تتربع ولاية الوادي على مساحة تقدر بحوالي 44586,80 كلم2 (أي بنسبة %1,87 من مساحة التراب الوطني)، أمّا حـدودها كالاتي :

– ولاية تـبـسة من الشمال الشرقي

– ولاية خنـشـلـة من الشمال

– ولاية بسكرة من الشمال الغربي

– ولاية الجـلـفـة من الغرب

– ولاية ورقـلة من الجنوب والغرب

– الجمهورية التونسية من الشـرق (حدود برية على مسافة 260 كلم)

تنقسـم تضاريس ولاية الوادي إلى أربعة مناطـق هي كالتالي:

1. منطقة سوف: منطقة رملية وتغطي كامل إقليم سوف من الناحية الشرقية والجنوبية.

2. العرق: منطقة رملية تتمثل في الكثبان الرملية التي تحتل 3/4 من مساحة سوف وتتواجد على خــط مرتفع شــرق غرب (80 م إلى 120 م) والمعروف باسم العرق الشرقي الكبير.

3. منطقة وادي ريغ: نوع من الهضاب الحجرية التي تمتد مع الطريق الوطني رقم 03 من غرب الولاية إلى جنوبها التي تضم دائرتي جامعة والمغير.وتعتبر منطقة وادي ريغ أراضي فسيحة وشاسعة وتمتد حتى حدود ولاية ورقلة .كما تتواجد بها بعض الأودية.

4. منطقة المنخفضات: وتسمى منطقة الشطوط في الناحية الشمالية من الولاية و تمتد نحو الشرق بانخفاض متتابع ومتغير بين

(- 10 م و -40 م) و من بين الشطوط المعروفة شط ملغيغ و مروان بالقرب من الطريق الوطني رقـم 48 ببلديتـي الحمرايـة و سطيل.

الشــريط الحـدودي:

يتكـون مـن دائــرة الطـالب العـربـي التي تضم ثلاثـة بلـديــات: ( الطالب العربي، دوار الماء، بـن قشـه) وتقــدر مساحتهـا بـ: 21569,60 كلـم2 (48% مــن تـــراب الـولايــــة) و يقطنهــــا حسب تقدير السكان المقيمين من الأسر العادية و الجماعية نهاية سنة 2014 بحوالـــي 23490 ساكــن أي بمعدل 1,09 نسمــه فـــي الكلم2 الواحــد.

المنــــاخ :

تبعد الوادي عن أقرب نطقة من البحر ب 390 كم كما ترتفع عنه ب 80 م

و تعـرف ولاية الوادي بمناخهـا الصحـراوي الجاف الذي يتميز بشتائه البارد، وصيفه الحار، ومتغير في درجة حرارته في فصل الصيف, سقوط الأمطار ضعيف جدا , حيث بلغ مجموع التساقط خلال سنة 2014 حوالي 25 ملم .

اما درجات الحرارة عموما فهي مرتفعة جدا في فصل الصيف حيث تصل أحيانا إلى 45 درجة حرارية في منطقة سوف وتنخفض في فصل الشتاء الى أقل من 8 درجات حرارية بمنطقة المغير.

الرياح: تمتاز منطقة وادي سوف بحركة هوائية نشطة على مدار السنة :
– فتهب رياح شمالية، وشمالية غربية (الظهراوي)من فيفري إلى أفريل
– وتهب رياح شرقية (وتسمى البحري) وهي منعشة من أوت إلى أكتوبر
– وتهب رياح جنوبية (وتسمى الشهيلي) وهي حارة ويكون ذلك خلال الصيف
الأمطار: هي قليلة ونادرة بسبب بعد المنطقة على البحار، ويصل المتوسط السنوي للتساقط بالمنطقة إلى 80.3 ملم.
الغطاء النباتي:  يتميز الغطاء النباتي بسوف بالجفاف وكثرة الرمال، ومع ذلك توجد نباتات طبيعية متنوعة ذات جذزر طويلة تنمو في الأودية وأطراف الكثبان الرملية، ويعتمد عليها البدو في رعي حيواناتهم، وقد ذكر منها صاحب الصروف أكثر من 80 نوعا أهمها: الحلفاء، البشنة، العضيد، السعد، الشيح، إضافة إلى أشجار من الحطب كالازال، العلندي، الزيتاء، المرخ، الرتم، الطرفاء وغيرها.

النشاطات الأساسية:

زراعة النخيل حيث يقدر إنتاجهــا بـ 2.312.000 قنطار من مـخـتـلف الأنـواع علـــى مساحة قـدرها 3.464.400 هكتار.

زراعة البطاطا يقدرإنتاجهــا بـ 10.890.000 قنطارعلـــى مساحة 33.000 هكتار أي بمردود قدره 330 قنطار/هكتار.

زراعة التبغ والتي يقدرإنتاجها بـ 33.000 قنطار على مساحـة تقــدر بـ : 1.435 هكتار أي بمردود قدره 23 قنطار/هكتار.

تربيـة المواشي تقـدر بـ: 1.136.000 رأس بمختلف أنـواعها.

التجارة، السياحة و الصناعـات التقـليـدية تشكل النشاطـات الأساسية للولاية و ذلك من خلال مميزاتها الجغرافية (منطقة حدودية و صحراوية)

اترك رد